ابن الأثير

32

الكامل في التاريخ

فاجتمعت الإبل ، فوضع مضر الحداء وزاد الناس فيه . وهو أوّل من قال حينئذ : بصبصن إذ حدين [ بالأذناب ] ، فذهب مثلا . و روي أن النبيّ ، صلّى اللَّه عليه وسلّم ، قال : لا تسبّوا مضر وربيعة فإنّهما مسلمان . ابن نزار وقيل : كان يكنّى أبا إياد ، وقيل : أبا ربيعة ، أمّه معانة ابنة جوشم بن جلهمة بن عمرو بن جرهم ، وإخوته لأبيه وأمّه قنص وقنّاصة « 1 » وسالم وجندة وجناد وجنادة والقحم وعبيد الرباح والغرف والعوف وشكّ وقضاعة ، وبه كان يكنّى معدّ ، وعدّة درجوا . ابن معدّ وأمّه مهدة ابنة اللَّهمّ ، ويقال اللَّهمّ ، ويقال اللَّهمّ بن جلحب [ 1 ] بن جديس ، وقيل بن طسم ، وإخوته من أبيه الريث ، وقيل : الريث [ هو ] عكّ ، وقيل : عكّ بن الريث ، وعدن بن عدنان ، قيل : هو صاحب عدن وأبين وإليه تنسب أبين ، ودرج نسله ونسل عدن ، وأدّ وأبيّ بن عدنان ، ودرج « 2 » ، والضحّاك والغنيّ . فلحق ولد عدنان باليمن عند حرب بخت‌نصّر ، وحمل إرميا وبرخيا معدّا إلى حرّان فأسكناه بها . فلمّا سكنت الحرب ردّاه إلى مكّة فرأى إخوته قد لحقوا باليمن .

--> [ 1 ] حلجب . ( 1 ) . فيض وفياضة . B ( 2 ) . وروح . P . C